الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

138

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الدنيا وقعت لصاحبك لأشتمل عليها بكسائه . حدثني حمدويه بن نصير قال حدثنا يعقوب بن يزيد إلى قوله واندرست كما في ( صه ) . حدثني محمد بن قولويه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه القمي عن محمد بن عبد اللّه المسمعي عن علي بن أسباط عن محمد بن سنان عن داود بن سرحان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « انى لأحدث الرجل بالحديث وأنهاه عن الجدال والمراء في دين اللّه وأنهاه عن القياس ، فيخرج من عندي فيتاول حديثي على غير تأويله انى أمرت قوما أن يتكلموا ونهيت قوما فكل تأوله لنفسه يريد المعصية للّه ولرسوله فلو سمعوا وأطاعوا لأودعتهم ما أودع أبى أصحابه ، ان أصحاب أبى كانوا زينا احياء وأمواتا اعني زرارة ومحمد بن مسلم ومنهم ليث المرادي وبريد العجلي ، هؤلاء قوامون بالقسط وهؤلاء السابقون السابقون أولئك المقربون » . حدثني حمدويه قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي الحسن المكفوف عن رجل عن بكير بن أعين قال لقيت أبا بصير المرادي قلت : اين تريد قال أريد مولاك قلت انا اتبعك ، فمضى معي فدخلنا عليه واحد النظر اليه وقال : هكذا تدخل بيوت الأنبياء وأنت جنب ؟ فقال : أعوذ باللّه من غضب اللّه وغضبك فقال : استغفر اللّه ولا أعود روى ذلك أبو عبد اللّه البرقي عن بكير . عن محمد بن مسعود . قال حدثني أحمد بن منصور عن أحمد بن الفضيل وعبد اللّه بن محمد الأسدي عن ابن أبي عمير عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير قال : دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام فقال : حضرت علباء عند موته ؟ قال قلت نعم واخبرني انك ضمنت له الجنة وسألني ان أذكرك ذلك قال : صدق فبكيت ثم قلت جعلت فداك فمالى الست كبير السن الضعيف الضرير المنقطع إليكم فاضمنها لي قال قد فعلت قال قلت اضمنها لي على آبائك وسميتهم واحدا واحدا قال : قد فعلت قال قلت : فاضمنها لي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال